Search This Blog

Friday, July 3, 2020

وما الحياة سوى حلمٍ ألمّ بنا

وما الحياة سوى حلمٍ ألمّ بنا
قد مرّ كالحلم ِساعاتي وأيامي

هل عشتُ حقاً؟يكادُ الشكُّ يغلبني
أم كان ما عشتُهُ أضغاثُ أحلامِ

في مثل غمضةِ عينٍ وانتباهتها
قد أصبحَ الطفلُ شيخاً أبيضَ الهامِ

يقاربُ الصعفُ خطوي إذ قدرتُ على
خطوٍ ويُقعدُني أثقالُ أعوامِ

وخانَ عهدي بياني إذ دعوتُ به
وخانَ عهديَ أوراقي وأقلامي

وخانني بصري والسمعُ ويحَهما
والجسمُ ناءَ بأثقالي وآلامي

لولا يقيني بربي لاشريكَ له
لما حسبتُ حياتي غيرَ أوهامِ


‏عصام العطار 

Saturday, January 5, 2019

Bitter or Grateful?

Subject: Bitter or Grateful?
2012 was a wonderful year in many ways; it was the year that I published Dare, Dream, Do, my first book; the year I published "Disrupt Yourself" in the Harvard Business Review; the year I started keynote speaking.
But...it was also a terrible year: my brother took his life, my husband was diagnosed with cancer (he's ok), there were financial setbacks and work had been terribly challenging.
Was I going to be bitter or grateful?
Fortunately, a few years prior I had given myself a challenge—to “blog” about something I was grateful for every day for 15 days. Day One was family—my husband, son and daughter. On Day Two I gave some love to clean running water, hot and cold. Good health and modern medicine to maintain it made an appearance on Day Three; I had just had surgery and the whole process was so safe and simple it seemed miraculous. By Day 15 I had covered the most obvious bases, but hadn’t come close to exhausting all the things I felt grateful for. As I harked back to this exercise it helped me choose gratitude and my better self. 
Bitterness is a form of self-sabotage, while studies tell us that being grateful makes us happier. Why? I love this from Wallace D. Wattles. Paraphrasing.... 
The law of gratitude is that action and reaction are always equal and in opposite directions (like physics). If your gratitude is strong and constant, the reaction is strong and continuous. The movement of the things you want will always be toward you. You cannot exercise much power without gratitude, because it is gratitude that keeps you connected to power. But the value does not consist solely of being more blessed with what you want in the future. Without gratitude you cannot keep from being dissatisfied with things as they are. Because as you focus on what you don't like, what you aren't grateful for, more of that comes to you too.Despite the obvious benefits, it isn’t always easy to be grateful, especially when a dream is deferred, derailed or dies. Disappointment is a repeat visitor in most people’s lives. No one is really an exception and being disappointed or in difficulty does not make us exceptional. Life lets us all down at times; what differentiates us as individuals is how we decide to move on from that. We need to acknowledge loss and mourn it—we can be mad, or sad, or both...for a time.
But then we choose. 
I'm learning that giving thanks for dreams that have (and have not) come true, is an antidote to bitterness, one that helps us survive and prevail—and happily so—in the life we do have.
Regardless of where you live and whether or not you might be celebrating Thanksgiving today as we are in the United States, thanksgiving is a state of mind and heart, not just a holiday. Giving thanks is good for the soul in every season of the year and of life. 
Whether you are on holiday this week or not, I hope you'll download the latest episode of the Disrupt Yourself Podcast. Our guest this week is former Disney executive and current CEO of The Hollis Co., Dave Hollis. He is in the middle of a huge disruption in his career, and I'm grateful we had the chance to chat while he's in the midst of it. 
Finally, to show gratitude to you for taking the time to show up and be part of this community, I'm gifting three memberships to the course we created earlier this year with Richie Norton - UNSTUCK45. If you want to increase your momentum going into 2019, you are going to love the videos and worksheets from this course. If that's you, hit reply and tell us something you are grateful for (it can be just one sentence!) and we'll draw three people from the replies at random next Wednesday.
Remember, said Charles Dickens, “There is always something for which to be thankful.”
My best,
Whitney


Unsubscribe | Update your profile | 40 Jackson Heights Drive, Lexington, VA 24450 

Thursday, November 8, 2018

حب متأخر

مقالة أعجبتني .. حب متأخر:
للكاتب: أحمد حسن الزعبي.

يقول : من حيث المبدأ..
نحن متساوون في الحقوق والواجبات، بل في ساعات المكوث في البيت أيضاَ..

فمهنتي ككاتب لا تتطلب مني الخروج اليومي إلى العمل، ولا الذهاب إلى الصحيفة، ولا الالتزام بالجلوس خلف المكتب من الثامنة إلى الثالثة كالموظف المعتاد،

فغالباً أقضي نهاراتي في البيت، الزوجة تفكر في طبخة العيال، وأنا أفكّر في طبخة المقال.. هذا الجلوس الطويل كشف لي عن أهمية «ظل الراجل» في البيت،

فعندما يحضر الأولاد من المدرسة ينحنون نحو اليسار إلى المطبخ بحثاً عن أمهم، ولا ينحنون إلى اليمين حيث مكتبي بحثاً عنّي، رغم أن مكتبي مقابل للمطبخ تماماً،

لا أتوقّف كثيراً حول هذا «التطنيش»، أحياناً أسمع أمهم تقول لهم: «سلمتوا على أبوكم؟.. روحوا سلموا».. بين هذا الطلب وتنفيذه يستغرق الأمر من ربع إلى نصف ساعة، ولا أتوقف كثيراً حول هذا «التطنيش» أيضاً ..

فالدنيا زحمة، والطرق المؤدية من المطبخ إلى غرفتي تشهد ازدحاماً مرورياً كبيراً، بسبب «حلة المدارس»، وقد يستغرق منهم الوصول إليّ وقتاً أطول..

في نهاية المطاف يصلون نحوي فرادى وبقبلٍ باردة ممزوجة بطعم الشيبس الحار وعلكة الفراولة، بعد أن يكونوا قد أكلوا ما أحضروه من مدارسهم.

الخميس الماضي، وفور وصول أكبر الأبناء، خرجت بالصدفة من مكتبي لأرتدي سترة من غرفة النوم فوجدته يقف في المطبخ يهمّ بمناولة «الست الوالدة» شيئاً ما، وعندما رآني تراجع وأخفاه خلف ظهره، فأكملت طريقي دون انتباه..

وعند العودة ضبطته وهو يضع قربها «إصبع شوكولاتة» فاخراً قد اشتراه لها من مصروفه، وعندما رآني خجل مني ولم يعرف كيف يتدارك الموقف،

ثم بعد ثوانٍ حاول أن يخرج من جيب بنطاله «الجينز» حلوة على «ليمون» كانت ملتصقة في قعر الجيب بالكاد أخرجها، وعليها بعض قطع المحارم محاولاً إهدائي إياها شكرته وأعدتها إلى جيبه..

أنا لا أتوقف كثيراً حول هذا «التمييز العنصري»، صحيح أن الشوكولاتة التي اشتراها لأمه لذيذة جداً، ونفسي فيها إلى هذه اللحظة، لكنني لا أنزعج من ميلهم كل الميل نحو أمهم، فقد كنا مثلهم وأكثر،

رغم كدّ الأب وسفر الأب وتعب الأب وحنان الأب، إلا أن الجنوح يكون نحو الأم، وهذه طبيعة فطرية لا نتحكّم فيها!

الغريب أن الأولاد لا يكتشفون حبّهم الجارف لآبائهم إلا متأخراً، إما بعد الرحيل، وإما بعد المرض وفقدان الشهية للحياة ..!!

وهذا حب متأخر كثيراً حسب توقيت الأبوة.. الآن كلما تهت في قرار، أو ضاق عليّ طوق الحياة، أو ترددت في حسم مسألة .. تنهّدت وقلت: «وينك يابا»..

لو أعرف أن العمر قصير إلى هذا الحد، لكنت أكثر قرباً منك !!
انتهى مقال الأستاذ الزعبي.
———————

تعليق أحد الفضلاء:
نحن نعرف قيمة الملح عندما نفقده في الطعام ، وقيمة الأب عندما يموت  ويشغر مكان جلوسه في البيت ،،،،

إذ عندما يموت يفتقد الأبناء وجود ذلك البطل في حياتهم الذي كان يقودهم بثبات إلى بر الأمان ،،،،،

فالأسرة كلها مع الأب في رحلة الحياة كراكبي قطار في سفر طويل،،،،

لايعرفون قيمة قائد القطار إلا عندما يتعطل بهم ، ويبدأ قائده في التفاني لإصلاحه وإعادة تشغيله رغم ضخامته ،،،،،.

الأب وحده هو الذي لا يحسد ابنه على موهبته وتفوقه، بل بتفوقه يتباهى ويفرح ويفاخر ،،،،،،،،

والأب وحده هو الذي يخفي أخطاء إبنه ، ويغفرها ،،،،، وينساها،،،،،،

والأب وحده هو الذي يتمنى أن يكون ابنه أفضل منه في حياته ،،،،،،،

تأنيب الأب لابنه مؤلم في حينه، لكنه دواء ناجع حلو المذاق بعد التعلم منه والتماثل للشفاء والاستقامة ،،،،

تأنيب الأب يصدر من جوار قلبه لامن جدار قلبه،،،،، إذ يتألم وهو يؤنب ابنه.

قلب الأب هبة الله الرائعة لأبنائه،،،،،،،
ومن لا يستطيع أن يقوم بواجب الأبوة تجاه أبناءه، فلا يحق له أن يتزوج وينجب الأبناء ،،،،،،

أخيراً أقول:
الأم تحب من كل قلبها ،،،،
والأب يحب بكل قوته،،،،،،

(رب ارحمهما كما ربياني صغيرا).

واصلح لنا ذرياتنا ونياتنا.🌹

Thursday, September 13, 2018

شباب الخطوط مظلومون


شباب الخطوط مظلومون
لدي حساب في أحد البنوك الكبيرة لم استخدمه لفترة طويلة وقررت أن أُفَّعِلَّه وبسبب طول المدة أخبرني مدير الفرع أنه يتوجب علي فتح حساب جديد، ولكن علي الانتظار بسبب أن هناك برمجة تجري للنظام في الفرع، ففضلت القيام بذلك في يوم آخر وفي فرع آخر أقرب لسكني، وذلك ما فعلته اليوم إلا أني وجدت عدد المراجعين كبير ولا يوجد سوى موظف واحد (بدأت أتذكر لماذا توقفت عن التعامل مع هذا البنك) فعدت أدراجي.  ما لفت نظري هو الشبه الشديد بين الفرعين في طريقة تقديم الخدمة، وعادة تفخر الشركات بأن خدماتها ثابتة لا تتأثر باختلاف الفروع أو الأشخاص، لكن الثبات الذي رأيته لا أظنه سيكون مدعاة فخر لأي شركة تقدم خدمات للجمهور، لقد شعرت كأني دخلت على مجلس عزاء، فلم أرى سوى وجوه عبوسة لا تعرف البسمة طريق إليها.
حسناً، ما دخل شباب الخطوط؟ اقرأ في بعض وسائل التواصل الاجتماعي شكاوي هنا وهناك أن موظفي الخطوط لا يبتسمون، وهذا أبعد ما يكون عن الحقيقة.
شباب الخطوط يبتسمون حتى في أصعب الظروف، وهذا الكلام نابع من مشاهدة شخصية في سفرات متعددة، ولا سيما من المضيفين والمضيفات، وأكاد أجزم أن الابتسامات ستزيد في كل النقاط التي سيعبرها المسافر، حيث يتم تطبيق مبادرة الـ Top5 على كل نقاط الخدمة وجميع درجات السفر، وكذلك قرب الانتقال الكامل إلى الصالة الجديدة في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، والعديد من مشاريع التطوير الأخرى التي تشهدها صناعة الطيران في المملكة.
عبدالرحمن الطيب
في 3/1/1440هـ


Sunday, September 2, 2018

المرء يُعرف في الأنام بفعله

المرء يُعرف في الأنام بفعله
وخصائل المرء الكريم كأصلهِ

إصبر على حلو الزمان و مرّه
واعلم بأن الله بالغ أمرهِ

لا تستغب فتستغاب وربّما
من قال شيئاً قيل فيه بمثلهِ

وتجنب الفحشاء لاتنطق بها
ما دمت في جدّ الكلام وهزلهِ

وإذا الصديق أسى عليك بجهله
فاصفح لأجل الود ليس لأجلهِ

كم عالمٍ متفضل قد سبّه
من لا يُساوي غرزةً في نعلهِ

البحر تعلو فوقه جِيَف الفلا
والدرّ مطمورٌ بأسفل رملهِ

واعجب لعصفور يزاحم باشقا
إلاّ لطيشته وخفّة عقلهِ

إيّاك تجني سكرًا من حنظل
فالشيء يرجع بالمذاق لأصلهِ

في الجو مكتوبٌ على صحف الهوى
من يعمل المعروف يُجزى بمثلهِ

منسوبة إلى الشافعي رحمه الله

Saturday, June 9, 2018

الشاطئ

الشاطئ
أينَ يا شَطُّ لياليكَ الندِياتُ الحسانُ
أين غابت أين واراها عنِ العينِ الزمانُ
فَرَغَتْ كأسي وَجَفَّتْ من مُنى النفسِ الدِنانُ
أين يا شط لياليك النديات الحسان
راحَ أمسي وتولى مِنْ يدي
غيرُ ذِكرى تَبعثُ الماضي الدفين
آهِ مِن هامِ الغريبِ المُبْعَدِ
بين نارٍ وعذابٍ وحنين
لا رِمالُ الشطِ إذ راحَ يُناديها تُجيبُ
لا ولا يحنو على مدمعهِ الهامي حبيبُ
شَفَّهُ الوجدُ فأمسى من جَوى الوجْدِ يذوبُ
يَسألُ الليلَ عنِ الفجرِ البعيدِ
 ويُمَّني النفسَ باللُقْيا غَدا
فإذا لاحَ سنا الصُبحِ الجديدِ
ذهبتْ كُلُ أمانيهِ سُدى
هاهُنا أَشْرَقَ للأيامِ فجَري
وهاهُنا غَنَّتِ الأمواجُ والشُطآنُ والدُنيا لنا
أينَ ما كان على الشاطئِ مِن أَفراحِنا؟
من مُعيدي لِلَياليَ الخوالي
وعهودٍ خَلُدَتْ في خاطري
نَسبِقُ الفجرَ إلى شطِّ الجَمالِ
ونرى الماضي بعينِ الحاضرِ
                                            شعر: مصطفى عبد الرحمن
                                            لحن : عبد السلام عامر
                                            غناء : عبد الهادي بلخياط

Thursday, December 7, 2017

We Will Take it Back

We will take it back
No matter how long it takes
We will take it back
No matter what it takes
We will take it back
Maybe our children will do so
Maybe our great grand children will do so
But we will take it back
You may not sleep well at night
Because deep down you know
That we will take it back

By Abdulrahman Altayeb